تمثل وصول سياسي جديد يقلب المشهد السياسي في لندن، حيث أشعلت ليلى كانينغهام، المرشحة الجديدة لمنصب العمدة عن حزب الإصلاح في المملكة المتحدة، جدلاً بعد اقتراحها بأن النساء اللاتي يرتدين البرقع يجب أن يخضعن للتفتيش والتفتيش. أسفر هذا التصريح عن ردود فعل سريعة من بلدية لندن والجماعات المعنية بحقوق الإنسان، مسلطًا الضوء على كانينغهام وطرحت تساؤلات حول برنامجها وخلفيتها. في حديثها في بودكاست، جادلت كانينغهام بأن تغطية الوجه تقوض “المجتمع المفتوح”، مدعيةً بأن الوجوه المخفية يجب أن تثير الشبهات. تصاعدت ردود الفعل بعد أن قالت أن أجزاء من لندن تبدو كأنها “مدينة مسلمة”، ودعت إلى وجود ثقافة مدنية بريطانية واحدة—وهي تعليقات يقول النقاد أنها تسيء إلى المجتمعات المسلمة وتزيد من تعميق الانقسامات الثقافية.